تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 281

جاء في التفسير أنهما كانا ملكين «1».

وقوله تعالى: قُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ «2»، قال بعضهم:

هذا خطاب لآدم وحواء.

وقوله تعالى: فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ «3».

هما اثنتان وما فوقهما عند أكثر الفقهاء.

وقوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ «4».

وقوله تعالى: وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ «5».

قال مجاهد: رجلان.

وقال اللّه تعالى لعائشة وحفصة رضي اللّه عنهما: فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما «6»، يعني: قلبيكما.

وقوله تعالى: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً «7».

جاء في التفسير أنّ المؤمن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه، والفاسق الوليد بن عقبة «8»، ثم قال: لا يَسْتَوُونَ.

(1) راجع القصة في الدر المنثور 7/ 158.

للسيوطي 7/ 159.

(2) سورة البقرة: آية 35.

(3) سورة النساء: آية 11.

(4) سورة الحج: آية 19.

(5) سورة النور: آية 2.

(6) سورة التحريم: آية 4.

(7) سورة السجدة: آية 18.

(8) أخرج الواحدي وابن عدي وابن مردويه وابن عساكر من طرق عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: قال الوليد بن عقبة لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه: أنا أحدّ منك سنانا، وأبسط منك لسانا، وإملاء للكتيبة منك، فقال له عليّ رضي اللّه عنه: اسكت فإنما أنت فاسق فنزلت أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، يعني بالمؤمن عليا، وبالفاسق: الوليد بن عقبة أبي معيط.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٧٧