تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 242

وقوله تعالى: أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ «1».

فصل

- وأمّا حذف الجواب عن القسم، وتأخيره عن محله فجائزان:

- أما حذف الجواب ففي قوله تعالى: ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ «2»، جوابه:

لتبعثنّ، يدل عليه قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً «3».

وكذلك قوله: وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً «4»، جوابه: لتبعثنّ، يدل عليه قوله تعالى: أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ «5».

- وأمّا تأخيره عن محله فقوله تعالى: وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ «6»، جوابه: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ «7».

وقوله تعالى: ص وَالْقُرْآنِ «8»، جوابه: إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ «9»، وقيل: جوابه: إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌ «10».

وقوله تعالى: وَالشَّمْسِ وَضُحاها «11»، جوابه: قَدْ أَفْلَحَ «12»، وقوله تعالى: كهيعص «13»، جوابه: ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ «14».

(1) سورة هود: آية 17.

(2) سورة ق: الآيتين 1 - 2.

(3) سورة ق: آية 3.

(4) سورة النازعات: آية 1.

(5) سورة النازعات: آية 10.

(6) سورة الفجر: الآيتين 1 - 2.

(7) سورة الفجر: آية 14.

(8) سورة ص: الآيتين 1 - 2.

(9) سورة ص: آية 7.

(10) سورة ص: آية 64.

(11) سورة الشمس: آية 1.

(12) سورة الشمس: آية 6.

(13) سورة مريم: آية 1.

(14) سورة مريم: آية 35.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٣٨