تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 237

وقوله تعالى: تَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ «1»، وقوله تعالى: كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً «2».

وقوله تعالى: إِلَّا دُعاءً وَنِداءً «3»، وقوله تعالى: لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ «4»، ولا فرق بينهما عند بعضهم.

وقوله سبحانه: وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً «5»، والإسراف والبدار واحد.

وقوله تعالى: عُدْواناً وَظُلْماً «6»، وقوله تعالى: شِرْعَةً وَمِنْهاجاً «7».

وقوله تعالى: لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ «8»، والرجز والعذاب واحد.

الأبيات:

قال ذو الرّمة:

«229» -

لمياء في شفتيها حوّة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شنب

وقال الآخر:

«230» -

ألا طرقتنا بعدما هجعوا هند ... وسرن خمسا واتلأب بها نجد

(1) سورة التوبة: آية 76.

(2) سورة المائدة: آية 88.

(3) سورة البقرة: آية 171.

(4) سورة التوبة: آية 60.

(5) سورة النساء: آية 6.

(6) سورة النساء: آية 30.

(7) سورة المائدة: آية 48.

(8) سورة الجاثية: آية 11.

(229) - البيت في شرح المعلقات للنحاس 1/ 58، وتأويل مشكل القرآن 242، والمساعد 2/ 435، واللمى: السمرة في الشفة تضرب إلى الخضرة، والحوة: حمرة في الشفة تضرب إلى السواد، والشنب: عذوبة الفم ورقة الأسنان، وانظر ديوانه ص 9.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٣٣