تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 234

وقوله تعالى: وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا «1»، وقوله تعالى:

وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍ «2».

وقوله تعالى: وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ «3»، وقوله تعالى:

وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى «4».

وقوله تعالى: شَهِدَ اللَّهُ «5». قال بعضهم: معناه: يشهد.

وقوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ «6». يعني:

إلا الذين يتوبون.

وقوله تعالى: إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً «7»، معناه:

الاستقبال.

وقوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ «8». أي: تقترب.

الأبيات:

قال الشاعر:

«227» -

شهد الحطيئة يوم يلقى ربّه ... أنّ الوليد أحقّ بالغدر

(1) سورة الأعراف: آية 48.

(2) سورة الأعراف: آية 43.

(3) سورة الأعراف: آية 44.

(4) سورة المائدة: آية 116.

(5) سورة آل عمران: آية 18.

(6) سورة المائدة: آية 34.

(7) سورة الفرقان: آية 70.

(8) سورة القمر: آية 1.

(227) - البيت للحطيئة، والوليد هو ابن عقبة، وكان عامل عثمان على الكوفة، فسكر وصلى الصبح بأهل الكوفة أربعا، ثم التفت إليهم وقال أزيدكم؟ فقال له ابن مسعود: ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم، وشهدوا عليه عند عثمان، فأمر بجلده، فقال الحطيئة:

شهد الحطيئة يوم يلقى ربه ... أنّ الوليد أحقّ بالغدر

-

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢٣٠