المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 231
به حكم الجواب ولا حقيقته فيكون حالا كقوله تعالى: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ «1».
أي: مستكثرا، أي: لا تعط شيئا على أن تجازى بأكثر من ذلك.
وقوله تعالى: ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ «2»، أي: لا عبين.
وقوله تعالى: وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ «3».
إذا قرأت بنصب التاء ورفع اللام فيكون معناه: غير سائل عن أصحاب الجحيم.
وقوله تعالى: يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ «4» على قراءة من قرأ برفع الثاء «5» يكون مرفوعا على الصفة، أي: وليا وارثا.
وكقوله تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ «6»، برفع الراء «7».
وكقوله تعالى: وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ «8».
وكقوله تعالى: يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ «9». يعني: كفروا مخرجين الرسول.
(1) سورة المدثر: آية 6.
(2) سورة الأنعام: آية 91.
(3) سورة البقرة: آية 119، وهي قراءة شاذة، وقراءة الجمهور بضم التاء، واللام، وقرأ نافع ويعقوب بفتح التاء وجزم اللام بلا الناهية.
(4) سورة مريم: آية 6.
(5) وهي قراءة الجمهور ما عدا أبا عمرو والكسائي فقد قرآ بالجزم.
(6) سورة التوبة: آية 103.
(7) وهي قراءة الجمهور، وقرأ الحسن بالجزم وهي قراءة شاذة.
(8) سورة الأعراف: آية 86.
(9) سورة الممتحنة: آية 1.