تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 223

وقال آخر:

«206» -

إنّي أتتني لسان لا أسرّ بها ... من علو لا عجب فيها ولا سخر

اللسان ههنا: استعارة عن الرسالة.

وقال الآخر:

«207» -

فلسنا كعهد الدار يا أمّ مالك ... ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل

يريد: ليس الأمر كما كان حين كنا في الدار؛ لأنا أسلمنا فصرنا في رقابنا كالأغلال فمنعنا عن المشتهى.

وقال آخر:

«208» -

ألا زعمت بسباسة اليوم أنّني ... كبرت وأن لا يشهد اللهو أمثالي

يريد: النكاح والجماع.

- والعرب تستعير الثوب مكان النفس والخلق والقلب.

(206) - البيت لأعشى باهلة يرثي المنتشر بن وهب الباهلي.

وهو في الكامل 2/ 291، والأصمعيات 32، وتأويل مشكل القرآن ص 147، وتفسير القرطبي 13/ 113.

وقوله: علو: بفتح الواو وكسرها أي: من أعلى، ولا سخر: لا هزء.

(207) - البيت لأبي خراش الهذلي.

وهو في ديوان الهذليين 2/ 150، وتفسير القرطبي 5/ 121، وتأويل مشكل القرآن 149، والبحر المحيط 4/ 404.

(208) - البيت لامرىء القيس، وقد تقدم برقم 18.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ٢١٩