المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 220
وقوله تعالى: أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ «1». أي: كافرا فهديناه، فاستعار الموت مكان الكفر.
وقوله تعالى: وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ «2». أي: ما أهمّك وأحزنك «3».
وقوله تعالى: إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ «4». أي: تهضموا من حقوقكم.
وقوله تعالى: وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ «5». أي: قلبك فطهر من الغش والحسد، فاستعار الثوب مكان القلب؛ لأنه يشتمل عليه.
وقوله تعالى: يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ «6». أي: في جنته.
وقوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ «7». أي:
المطر؛ لأنه برحمته أنزل.
- قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ «8». أي: ذكرا حسنا «9»؛ لأن الذكر يكون باللسان.
(1) سورة الأنعام: آية 122.
(2) سورة الانشراح: آية 2.
(3) أصل الوزر: الحمل الثقيل، ووزره يزره: حمله، ومن المجاز: هو وزير الملك للذي يوازره أعباء الملك، أي: يحامله وليس من المؤازرة المعاونة.
(4) سورة البقرة: آية 267.
(5) سورة المدثر: آية 4.
(6) سورة الإنسان: آية 31.
(7) سورة الأعراف: آية 57.
(8) سورة الشعراء: آية 84.
(9) يقال: إنّ لسان الناس عليه لحسنة، أي: ثناؤهم.
واللسان: الثناء. وقوله عز وجل: وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ.
معناه: اجعل لي ثناء حسنا باقيا إلى آخر الدهر.
راجع لسان العرب- (لسن) 13/ 386.