المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 204
ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ «1»، أي: رزقا.
وقوله تعالى: مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ «2»، وقوله تعالى: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ «3»، وقوله تعالى: ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ «4»، وقوله تعالى: ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ «5».
وقوله تعالى: أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ «6».
يعني: فاصبر كما صبر الرسل الذين كانوا أولي العزم.
وقوله تعالى: فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ «7». أي:
ما تنبت.
وقوله تعالى: هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ «8».
- الأبيات:
قال الشاعر:
«179» -
جزيتك ضعف الحبّ لمّا اشتكيته ... وما إن جزاك الضعف من أحد قبلي
وقال النابغة:
«180» -
وقفت بها أصيلالا أسائلها ... عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد
(1) سورة الذاريات: آية 57.
(2) سورة الفتح: آية 29.
(3) سورة البقرة: آية 187، ومن في هذه.
الآية للتبيين وليست صلة.
(4) سورة النساء: آية 157.
(5) سورة الأعراف: آية 80.
(6) سورة الأحقاف: آية 35.
(7) سورة البقرة: آية 61.
(8) سورة الروم: آية 28.
(179) - البيت لأبي ذؤيب الهذلي.
وهو في ديوان الهذليين 1/ 35، وخزانة الأدب 11/ 247، وبصائر ذوي التمييز 3/ 478، ومجاز القرآن 1/ 336.
(180) - البيت تقدم برقم 122.