تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 202

وقال الآخر:

«175» -

وشريت بردا ليتني ... من بعد برد كنت هامه

أي: بعت، وبرد: اسم غلامه.

وقال الآخر:

«176» -

إذا متّ فادفني إلى جنب كرمة ... يروّي عظامي بعد موتي عروقها

«177» -

ولا تدفنّني في الفلاة فإنّني ... أخاف إذا ما متّ أن لا أذوقها

يريد: علمت.

وقال الآخر:

«178» -

أقول لأهلي الشّعب إذ يأسرونني ... ألم تيأسوا أنّي ابن فارس زهدم

***

(175) - البيت لابن مفرّغ وهو شاعر إسلامي أموي.

وبرد: غلام له باعه، فندم على بيعه، والبيت في الشعر والشعراء ص 227، ومجاز القرآن 1/ 48، وتأويل مشكل القرآن 188، وأمالي المرتضى 2/ 95، وديوانه ص 213.

(176 - 177) - البيتان لأبي محجن الثقفي:

وهما في مغني اللبيب ص 46، وخزانة الأدب 3/ 550.

(178) - البيت لسحيم بن وثيل اليربوعي، وقيل: لبعض أولاده وهو الأصح.

والبيت في قطر الندى ص 62، وتأويل مشكل القرآن 192، ومجاز القرآن 1/ 332، وتفسير الطبري 13/ 103.

وزهدم: فرس سحيم.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ١٩٨