تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 176

وقال الآخر:

«143» -

إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل

وقال آخر:

«144» -

إذا ما الموت حلّ بدار قوم ... يحلّ بدار قوم آخرينا

«145» -

فقل للشامتين بنا أفيقوا ... سيلقى الشامتون كما لقينا

وقال امرؤ القيس:

«146» -

ألا يا لهف نفسي إثر قوم ... هم كانوا الشفاء فلم يصابوا

«147» -

وقاهم جدّهم ببني أبيهم ... وبالأشقين ما كان العقاب

فمنهم من جعل «ما» في الأبيات صلة، ومنهم من جعلها تأكيدا في الكلام.

(143) - البيت لذي الرمة، وهو في ديوانه ص 572.

وهو في أمالي القالي 2/ 264، والاقتضاب ص 234، واللسان- مادة (ذحل).

وجواب إذا في بيت آخر، وبه كمال المعنى، وهو قوله:

تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى ... وفترن من أبصار مضروجة نجل

والذحل: طلب الثأر.

(144 - 145) - البيتان لخال الفرزدق واسمه العلاء بن قرظة، وقيل: لذي الإصبع العدواني.

ويروى الأول:

إذا ما الدهر جرّ على أناس ... كلاكله أناخ بآخرينا

راجع خزانة الأدب 2/ 287، ومجمع الأمثال 1/ 367، وتفسير القرطبي 7/ 291، وشرح الحماسة للتبريزي 3/ 111.

(146 - 147) - البيتان من مطلع قصيدة له، قالها حينما قصد خصومه من بني أسد، وكانوا هربوا، فوضع السيف في بني كنانة حيث ظنهم مطلوبه، فلما علم أنهم رحلوا قال قصيدته. والبيتان في ديوانه ص 44.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ١٧٢