تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 162

وقال آخر:

«121» -

وبلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس

وقال النابغة:

«122» -

وقفت بها أصيلالا أسائلها ... عيّت جوابا وما بالربع من أحد

«123» -

إلا الأورايّ لأيا ما أبيّنها ... والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد

وقال الآخر:

«124» -

وسمحة المشي شملال قطعت به ... أرضا يحار بها الهادون ديموما

«125» -

مهامها وحزونا لا أنيس بها ... إلا الصوائح والأصداء والبوما

- وقال في اللسان: نصب (جفن) على الاستثناء المنقطع، كأنه قال: نجا ولم ينج.

وقال ابن سيده: وعندي أنه أراد: لم ينج إلا بجفن سيف، ثم حذف وأوصل.

(121) - البيت لجران العود، واسمه عامر بن الحارث.

وهو في كتاب سيبويه 1/ 365، والمقتضب 2/ 319، وابن يعيش 2/ 117، وشرح الأشموني 2/ 440، وإعراب القرآن للنحاس 3/ 721، والمقتصد للجرجاني 2/ 720.

(122 - 123) - البيتان للنابغة الذبياني.

وهما في كتاب سيبويه 1/ 364، والمقتصد 2/ 719، والجمل للزجاجي 1/ 328، وابن يعيش 2/ 80، والمقتضب 4/ 414، وديوانه ص 30.

ويروى [أصيلانا] بدل [أصيلالا] وهو مصغر جمع أصيل.

والأوراي جمع آري وهي محابس الخيل.

(124 - 125) - البيتان للأسود بن يعفر.

وهما في المفضليات ص 419، وخزانة الأدب 3/ 282.

ويروى [إلا الضوابح] بدل [الصوائح].

والشملال: السريعة، والديموم: القفر التي لا ماء فيها ولا علم، والمهمه: القفر، الضوابح: ج ضابح، وهو الثعلب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ١٥٨