تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 149

يُمْنى وتمنى فبالتاء ردّه إلى النطفة، وبالياء إلى لفظ المنيّ.

وقوله تعالى: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها ردّه إلى المعنى؛ لأن السلم والمسالمة بمعنى.

وقوله تعالى: لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ والظهور جمع ظهر، ولم يقل: ظهورها؛ لأن الهاء راجع إلى الجنس، والجنس واحد في اللفظ، فتقديره: إذا استويتم على ظهور هذا الجنس.

ثم قال: إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ ردّه إلى كلّ واحد منها.

وقوله تعالى: وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ. ثم قال:

وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ لأنّ "من" للتبعيض، فقوله "منه" ردّه إلى البعض، وقوله "منها" ردّه إلى الحجارة.

وقوله تعالى: أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى وتَغْشى فبالتاء رده إلى الأمنة، وبالياء رده إلى النعاس.

وقوله تعالى: يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ وتلتقطه.

فبالياء رده إلى البعض، وبالتاء رده إلى السيارة.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ١٤٥