المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 134
وقوله تعالى: فَجَعَلْناها حَصِيداً «1»، وقوله تعالى: فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ «2».
وقوله تعالى: وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً «3»، وقوله تعالى: وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ «4»، يعني: بالنجوم.
وقوله تعالى: لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً «5»، وقرئ «سقفا» «6» على الوحدان.
وقوله تعالى: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ «7» بمعنى: بهائم الأنعام.
وقوله تعالى: بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ «8». يعني: بآيات من ربكم، وقوله تعالى: يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ «9».
وقوله تعالى: وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ «10». يعني: الأدبار، وقوله تعالى:
فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً «11». يعني: لحوما.
وقوله تعالى: قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي «12». يعني: العظام.
وقوله تعالى: وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ «13»، وقوله تعالى: وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ «14».
(1) سورة يونس: آية 24.
(2) سورة الأعراف: آية 78.
(3) سورة النساء: آية 69.
(4) سورة النحل: آية 16.
(5) سورة الزخرف: آية 33.
(6) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر بالإفراد على إرادة الجنس، ووافقهم الحسن وابن محيصن.
(7) سورة المائدة: آية 1.
(8) سورة آل عمران: آية 49.
(9) سورة الشورى: آية 45.
(10) سورة القمر: آية 45.
(11) سورة المؤمنون: آية 14.
(12) سورة مريم: آية 4.
(13) سورة النساء: آية 43.
(14) سورة النجم: آية 26.