تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى، ص: 123

وقوله تعالى: ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ «1» يحتمل جوابه: إن ربكم واحد، وإنّ محمدا عبده ورسوله، يدل عليه قوله تعالى: وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ «2»، وقوله تعالى: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً «3».

وقيل: إنّ أجوبتها مذكورات في خلال السّور، حتى قيل: إن جواب الم* قوله: لا رَيْبَ فِيهِ «4»، وجواب كهيعص «5»: ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ «6».

وَالشَّمْسِ وَضُحاها «7» جوابه: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها «8» والمعنى:

لقد أفلح، فأضمر اللام.

وكذلك ص وَالْقُرْآنِ، قيل: إن جوابه كَمْ أَهْلَكْنا «9» وقيل: إنّ جوابه إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ «10».

وقوله تعالى: وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ «11»، جوابه: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ «12».

وكما قيل في: وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ «13»، جوابه قوله: إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ «14».

وكما قيل في قوله: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ «15». إنّ جوابه: في تقدير

(1) سورة ص: آيتان 1 - 2.

(2) سورة ص: آية 4.

(3) سورة ص: آية 5.

(4) سورة البقرة: آية 2.

(5) سورة مريم: آية 1.

(6) سورة مريم: آية 35.

(7) سورة الشمس: آية 1.

(8) سورة الشمس: آية 9.

(9) سورة ص: آية 3.

(10) سورة ص: آية 64.

(11) سورة الفجر: آيتان 1 - 2.

(12) سورة الفجر: آية 14.

(13) سورة البروج: آية 1.

(14) سورة البروج: آية 12.

(15) سورة الانشقاق: آية 1.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحداديص ١١٩