قضاء رمضان لا يلزم فيه التتابع
السؤال
امرأة تقول: في رمضان الماضي كنت حاملًا، فنصحتني الطبيبة بأن أفطر خوفًا على الجنين، فأفطرت تسعة أيام، وحتى اليوم لم أقض هذا الدين، وأنا الآن أرضع، وأخاف إذا صمت أن ينقطع الحليب عن ولدي،
السؤال
هل يمكنني أن أقضي هذه الأيام متفرقة، بأن أصوم يومًا وأفطر يومًا، أم لا بد من التتابع؟
الجواب
يمكن التفريق، وقضاء رمضان لا يلزم فيه التتابع، بل يمكن أن يصومه متفرقًا؛ لأنه قال: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة:١٨٥]، وهذا مطلق يصلح فيه التتابع والتفريق.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٨٠ · الصفحة ٣١