تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح سنن أبي داود [١٠٩]

يستحب في الصلاة جلسة الاستراحة، وهي جلسة خفيفة لا ذكر فيها، وتكون قبل القيام إلى الركعة الثانية والرابعة بعد السجود، ولا بأس بالإقعاء بين السجدتين، وهو أن ينصب قدميه ويضع أليتيه عليهما، وإذا رفع المصلي رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد إن كان إمامًا أو منفردًا، وإن كان مأمومًا اقتصر على التحميد بعد قول الإمام: سمع الله لمن حمده.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٠٩ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٠٩ · ص ١