شرح سنن أبي داود [٤٩٢]
لا نرى والذي رفع السماء بلا عمد حبًا كحب أصحاب رسول الله ﷺ له، وتفانيهم من أجله، وجعلهم نفوسهم وأموالهم فداءً له عليه الصلاة والسلام، وهناك نفوس عليلة، فلا تقدر للنبي قدره، ولا تنزله منزلته، فليس لهذه النفوس المريضة إلا السيف؛ ليزيل عنها وساوس الشيطان، فدمائهم هدر؛ لوقوعهم في سيد البشر، من عرف قدره الحجر قبل البشر.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٩٢ · الصفحة ١