شرح سنن أبي داود [٥١٩]
جعل سبحانه وتعالى النبوة رحمة ببني البشر وسراجًا كاشفًا لما يجب على الخلق تجاه خالقهم وأنفسهم، وجعل سبحانه الخلافة امتدادًا لمهمة الأنبياء عليهم السلام، والواجب الملقى على عواتق ولاة الأمر عظيم، فهم ساسة الناس وعليهم القيام بمصالح العباد، وإقامة شرع الله في الأرض، ولهم فضل عظيم عند الله وعند الخلق إن قاموا بذلك، وإن لم يقوموا بواجبهم كانت ولايتهم وبالًا عليهم.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥١٩ · الصفحة ١