شرح سنن أبي داود [٢٧٧]
لقد عظم الله عز وجل من شأن شهر رمضان، ورفع من قدر الصيام فيه، وجعل من ارتكب محظورًا في نهاره آثمًا، ومن ذلك جماع الرجل امرأته، فغلظ فيه الكفارة للردع والزجر عن ذلك، وكفارة الجماع في نهار رمضان هي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، كما جاء ذلك في الأحاديث.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٧٧ · الصفحة ١