شرح سنن أبي داود [٤٧٣]
إن من أسباب اتخاذ الرسول ﷺ للخاتم أنه أراد أن يكتب إلى بعض الأعاجم، فقيل له: إنهم لا يقرءون كتابًا ولا يفتحونه إلا بخاتم، فاتخذ خاتمًا من فضة، ونقش فيه اسمه، واتخاذ الخاتم جائز، فمن فعله فلا بأس ومن تركه فلا بأس، لكن بالنسبة للرجال لا يجوز لهم استعمال الخاتم من الذهب ولا الحديد، ويجوز لهم اتخاذه من الفضة كما بينت ذلك السنة النبوية.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٧٣ · الصفحة ١