تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح سنن أبي داود [٥١٦]

من أعظم النعم على المسلم أن يسن خيرًا ثابتًا في الشريعة مسبقًا لم يكن يفعل، بل كان مجهورًا، فمن كان سببًا في إحياء وإظهار هذا الخير بين الناس، فله أجر من فعله، وفي مقابل هذا: من سن منكرًا أو بدعة فاقتدى به الناس في ذلك فعليه أوزار من تبعه، والعياذ بالله، فياويل من فتحوا دور البغا، أو أحدثوا بدعة في دين الله، أو شرعوا تشريعات تضاهي شريعة الله، كم من الآثام سيحملون؟ والأوزار سيقلون؟

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥١٦ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٥١٦ · ص ١