شرح سنن أبي داود [٢١٣]
كان أهل الجاهلية يرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور، فأراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يبطل هذا الاعتقاد الباطل فأمر من حج من أصحابه ولم يسق الهدي أن يجعل حجه عمرة، وقد اختلف العلماء في حكم نسخ الحج إلى عمرة، وهل كان خاصًا بالصحابة أم عامًا لكل من حج مفردًا ولم يسق الهدي؟
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢١٣ · الصفحة ١