شرح سنن أبي داود [٥٣٢]
قد قدر الله مصير كل إنسان وهو في بطن أمه، أهو إلى السعادة أم الشقاوة؟ وقد جاءت أحاديث تبين مصير ذراري المسلمين والمشركين، وقد شرحها العلماء وبينوا المقصود بها وجمعوا بين ما هو متعارض في الظاهر منها.
وكذلك مصير أهل الفترة كأبوي النبي ﷺ، فقد بين النبي ﷺ ذلك بأكمل بيان وأحسنه.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٣٢ · الصفحة ١