شرح سنن أبي داود [٣٧٤]
لقد رحم الإسلام الشرك بالله عز وجل، وسد الأبواب والذرائع التي تؤدي إلى الشرك الأكبر، فحرم الحلف بالآباء والأمهات والأنداد، فهو شرك أصغر إلا إذا اعتقد الحالف أن الحلف بغير الله أعظم من الحلف بالله فهو كفر وشرك أكبر، كذلك حرم الإسلام الحلف بالأمانة، ولا كفارة في لغو اليمين، والحلف لا يجوز فيه المعاريض إلا إذا كان مظلومًا أو مكرهًا على شيء، فالأصل: أن اليمين على نية المستحلف.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٧٤ · الصفحة ١