تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح سنن أبي داود [٤٦٢]

جعل الله سبحانه وتعالى لبني آدم في حيواناتهم فوائد جمة ومنافع كثيرة، ومنها استخدام جلودها والانتفاع بها لبسًا وافتراشًا ونحو ذلك، ولم يهمل الشرع الحنيف هذا الباب بل شرع فيه أحكامًا كي تكتمل المنافع ونهاهم عما ليس في صالحهم عاجلًا أو آجلًا، فالإهاب يتبع أصله حلًا وحرمة، فجلود ما يؤكل لحمه مباحة، وجلود ما لا يجوز أكله محرمة كالسباع، وقد نص الشرع على تحريم جلود السباع وبالأخص النمور.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٦٢ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٦٢ · ص ١