تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح سنن أبي داود [١٦٠]

حين يقبل الليل بظلامه يجد المؤمن لذة عيشه في صلاته بين يدي ربه، فيشرع في أداء ركعتي المغرب في بيته، فإذا صلى العشاء عاد فصلى راتبتها في بيته، ثم يترقب الهزيع الأخير من الليل ليتبتل بين يدي مولاه ﷻ مناجيًا وداعيًا وذاكرًا، ولأنها ساعات غنيمة فقد جعل الشرع قائمها مع أهله في بيته من الذاكرين الله تعالى، ودعا النبي ﷺ لموقظ زوجته ساعتها ولموقظة زوجها بالرحمة، وأعظم به من فضل!

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٦٠ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٦٠ · ص ١