شرح سنن أبي داود [١٦٣]
أمر الله رسوله أمرًا خاصًا بالتهجد من الليل عسى أن يبعثه الله مقامًا محمودًا، وأمر الله المؤمنين أيضًا أن يصلوا في الليل ما تيسر منه، فالصلاة في الليل أشد وطئًا وأقوم قيلًا، ولها فضائل وفوائد شتى.
وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي من الليل إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، يطيل فيها القراءة والركوع والسجود، وهذا العدد بهذه الكيفية خير صفة لقيام الليل، ويجوز تكثير عدد الركعات وتخفيف القراءة والركوع والسجود.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٦٣ · الصفحة ١