شرح سنن أبي داود [٤١٥]
الحديث عن بني إسرائيل مما جاء الشرع بجوازه، فما كان موافقًا لشرعنا ففي شرعنا غنىً عنه، وما كان مخالفًا لشرعنا فلا يؤخذ به، وما ليس موافقًا ولا مخالفًا لشرعنا فلا يصدق ولا يكذب، فعلى طالب العلم أن يعرف هذا، كما أن عليه أن يكون طلبه للعلم من أجل الله عز وجل، لا من أجل غرض دنيوي أو من أجر رياء أو سمعة، فإن من لم يكن طلبه العلم لأجل الله لن يفلح لا في الدنيا ولا في الآخرة.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤١٥ · الصفحة ١