تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح سنن أبي داود [٣٧١]

إن من حسن توفيق الله للميت ثناء الناس عليه خيرًا إذا مرت جنازته، ومن علامات سوء توفيقه إذا أثنوا عليه شرًا عند مرور جنازته، ولقد كرم الله تعالى المسلم في حياته وبعد مماته، فمن تكريمه بعد مماته أن نهى عن المشي على قبور المسلمين، ونهى عن الجلوس عليها، ونهى عن امتهانها، وفي المقابل منع الشرع من تعظيم هؤلاء الأموات تعظيمًا زائدًا عن الحد المشروع، فنهى عن رفع قبورهم وتشييدها، ونهى عن تجصيصها، والتوسل بها ودعائها والاستغاثة بها، والذبح عندها، فالأمر وسط، فلا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا جفاء.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٧١ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣٧١ · ص ١