تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح سنن أبي داود [٤٧٠]

كان رسول الله ﷺ أوفر الناس شعرًا، وكان عليه الصلاة والسلام يرسل شعره أحيانًا إلى شحمة أذنيه، وأحيانًا يضرب منكبيه وأحيانًا بين ذلك، وكان عليه الصلاة والسلام يجعله أحيانًا ضفائر، كما كان عليه الصلاة والسلام يفرق شعر رأسه، فإذا اقتدى الإنسان بالنبي ﷺ في هذا الأمر فإنه يؤجر على نيته، والأمر في ذلك واسع، إلا ما جاء النهي عنه كالقزع والتشبه بالنساء والكفار ونحو ذلك.

ومن سنته ﷺ الإتيان بسنن الفطرة من إعفاء اللحى وحف الشوارب، والاستحداد ونتف الإبط ونحو ذلك مما هو دليل على سلامة الفطرة.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٧٠ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٧٠ · ص ١