شرح سنن أبي داود [٢٣٨]
لقد منع الشرع من الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها؛ لما في ذلك من وجود الشحناء والبغضاء التي تؤدي إلى القطيعة والتدابر بين الأقارب، وهذا من حكمة الشرع في سد أبواب الفساد والشر.
وقد جاء أن عليًا أراد أن ينكح بنت أبي جهل، فقام النبي ﷺ خطيبًا وبين أن فاطمة بضعة منه، وأنه يخاف عليها من ذلك أن تفتن في دينها، وهذا فيه أيضًا سد أبواب الفتن والفساد على العباد بلْهَ عن الأقارب.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٣٨ · الصفحة ١