تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح سنن أبي داود [٠٦٨]

دخول المشرك إلى المسجد جائز للحاجة، وقد استقبل الرسول ﷺ وفودًا من المشركين في المسجد، وبهذا يتبين لنا أن نجاسة المشرك ليست في ذاته، ولا تجوز الصلاة في المقبرة والحمام؛ لأن الصلاة في المقبرة ذريعة إلى الشرك، أما الحمام فإنه محل للنجاسات والقاذورات.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٦٨ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٦٨ · ص ١