شرح سنن أبي داود [٤١٣]
الكذب على النبي ﷺ ليس كالكذب على آحاد الناس؛ لأن كلام النبي ﷺ تشريع، لذا كان الكذب عليه مغلظًا تغليظًا عظيمًا، وجاء فيه وعيد شديد بالعذاب والنكال، فعلى العبد المسلم أن يعرف قدر نبيه ﷺ، وأن يعرف خطر الكذب عليه، وأن يحذر ويحذر غيره، ويزجر من علمه واقعًا في ذلك.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤١٣ · الصفحة ١