شرح سنن أبي داود [٤٦١]
كما أن الله جعل اللباس سترًا للعورات وغيرها من الحكم الربانية العظيمة، فإن هذا لا يكون كافيًا حتى يصحبه عفة وحياء، وبما أن الحجاب جعل لرد البصر وكذا الاستئذان شرع لأجل النظر، ناسب هذا أن يذكر في كتاب اللباس ما يحث على غض البصر استكمالًا للستر وإتمامًا لمقاصد الشرع الحنيف، وجعل هذا الباب ضمن باقة من الأبواب والأحاديث في ستر المرأة ووصف ثيابها وما ينبغي أن يكون عليه حالها إذا خرجت من بيتها وفي مجتمعها؛ فكانت باقة رائعة تفوح بالطهر وتعبق بالفضيلة.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٦١ · الصفحة ١