شرح سنن أبي داود [٥٦٥]
حث الشرع على التسمية بالأسماء الحسنة، ونهى عن التنابز بالألقاب، واختلف العلماء في جواز التسمي باسم رسول الله ﷺ والتكني بكنيته كما اختلف الرواة في نقل ذلك.
وكان النبي ﷺ يكره الأسماء والألقاب القبيحة، أو ما فيها تزكية لصاحبها، وإنما القسط، والانضباط بضوابط الشرع في ذلك.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥٦٥ · الصفحة ١