تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح سنن أبي داود [٠٦٠]

لقد جعل الله تعالى للصلاة مواقيت مخصوصة وأناطها بأمارات يعرفها الناس ويدركونها، ولكل فرض من فروض الصلاة وقت مخصوص له بداية ونهاية، والوقت بينهما، ولبعض الفروض وقت اختياري ووقت آخر اضطراري يصلي فيه من زال عذره من أهل الأعذار وتكون صلاته أداءً، وليحرص المرء على الصلاة أول الوقت، ولا ينبغي له أن يؤخر فرضًا إلى آخر وقته؛ لأن ذلك قد يكون سببًا في خروج الوقت قبل أداء الصلاة.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٦٠ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٦٠ · ص ١