تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح سنن أبي داود [٤٥١]

امتن الله على خلقه بنعم شتى، لا تعد ولا تحصى، ومنها نعمة اللبس، وجعل ذلك لحكمة فيها كرامة للإنسان، من ناحية ستر عورته، والتزين بين بني جنسه، واتقاء الحر والقر، ومن كمال نعمة المولى تعالى على عباده أن شرع لهم أحكامًا يتعبدون الله تعالى بها في هذه النعمة، وقد أوضح الرسول ﷺ مباحات وواجبات وسننًا ومستحبات ومنهيات وآدابًا تتعلق بهذه النعمة العظيمة.

ومما ذكره ﷺ الدعاء عند لبس ثوب جديد، وما يقول له من يراه، وذكر أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ وما جاء في لبسه من أنواع الثياب، والنهي عن لبس ما يؤدي إلى الشهرة أو الكبر والتعالي على الخلق.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٥١ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٤٥١ · ص ١