شرح سنن أبي داود [٥١٤]
إن الاختلاف والفرقة سنة من سنن الله التي قدرها على عباده، وكما افترقت الأمم السابقة إلى طوائف شتى فإن هذه الأمة ستفترق كذلك إلى طوائف وفرق، وقد أخبر النبي ﷺ أن هذه الفرق كلها في النار غير فرقة واحدة، فإنها تبقى متمسكة بطريقته ﷺ بسنن أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٥١٤ · الصفحة ١