شرح سنن أبي داود [٤٩٩]
إن الإنسان مفطور على الخطأ لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (كل ابن آدم خطاء) ولكن المطلوب منه أن يبادر بالتوبة من ذلك الخطأ ولا يستأنس له أو يتمادى فيه، بل يثوب، وذلك الذي قال فيه المصطفى عليه الصلاة والسلام: (وخير الخطائين التوابون).
وماعز بن مالك والغامدية ضربا مثلا أعلى للبشرية حين أتيا إلى النبي عليه الصلاة والسلام تائبين مستغفرين طالبين إقامة الحد عليهما وتطهيرهما من جريمة الزنا.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٤٩٩ · الصفحة ١