تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراجم رجال إسناد حديث: (أن النبي كان يوضع له وضوءه)

قوله: [حدثنا موسى بن إسماعيل].

موسى بن إسماعيل التبوذكي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[حدثنا حماد].

هو ابن سلمة ثقة، أخرج له البخاري تعليقًا ومسلم وأصحاب السنن.

وذكرت فيما مضى أن حمادًا إذا جاء مهملًا غير منسوب، والذي يروي عنه موسى بن إسماعيل فإنه يحمل على حماد بن سلمة ولا يحمل على حماد بن زيد، وذكرت أن المزي في كتابه تهذيب الكمال بعدما فرغ من ترجمة حماد بن سلمة -وهي بعد ترجمة حماد بن زيد مباشرة- عقد فصلًا ذكر فيه عددًا من الرواة إذا رووا عن حماد غير منسوب فيكون المراد حماد بن سلمة، وذكر آخرين إذا رووا عن حماد فيكون المراد حماد بن زيد، أي: إذا روى فلان وفلان وفلان عن حماد غير منسوب فالمراد به حماد بن سلمة، وإذا روى فلان وفلان وفلان عن حماد غير منسوب فالمراد به حماد بن زيد، وموسى بن إسماعيل إذا روى عن حماد ولم ينسبه فإنه يحمل على حماد بن سلمة.

[أخبرنا بهز بن حكيم].

بهز بن حكيم بن معاوية صدوق، أخرج حديثه البخاري تعليقًا وأصحاب السنن.

[عن زرارة بن أوفى].

زرارة بن أوفى ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.

وقد ذكروا في ترجمته أنه مات فجأة في الصلاة، فإنه كان أميرًا على البصرة، فكان يصلي بهم الفجر وقرأ المدثر، فلما جاء عند قوله تعالى: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر:٨] بكى وشهق وسقط ميتًا رحمة الله عليه.

ذكر ذلك ابن كثير عند تفسير هذه الآية من سورة المدثر، وكذلك ذكره غيره.

[عن سعد بن هشام].

سعد بن هشام ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن عائشة].

عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها الصديقة بنت الصديق، وهي وعاء من أوعية السنة وحفظتها، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي ﷺ.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٤ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٤ · ص ٦