هو سحيم، وقيل هو حيّة (انظر: الأغانى 22/ 33)، وسحيم اسم عبد حبشى، أو نوبى *، عرف بعبد بنى الحسحاس، جلب صغيرا إلى المدينة، وكان قد اشترى لعثمان بن عفان، فكتب عثمان بأن لا حاجة به إليه، فلحق سحيم ببنى الحسحاس (أسد) (الأغانى 22/ 305). قيل: إنه كان أسود، شديد السواد، قبيحا، أكثر من التشبيب بنساء سادته وبناتهم، وكانت أبياته المكشوفة سببا فى قتله، نحو سنة
40 - هـ / 660م. (وهناك روايات مختلفة فى هذا الأمر، انظر: كتاب أسماء المغتالين، لابن حبيب 273272، والأغانى 22/ 310307) /.
وكان شعره موضع تقدير النقاد (انظر: طبقات فحول الشعراء، لابن سلام 156، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 241، الأغانى 22/ 304). وقد ذكروا من خصائص سحيم أنه كان يخطئ فى العربية، قياسا خاطئا على لغته الأم (الشعر والشعراء، لابن قتيبة، فى الموضع السابق، والأغانى 22/ 303)، وقد قدم بلاشير تحليلا موجزا لشعره الذى وصل إلينا (، 913813).
أمصادر ترجمته:
سمط اللآلئ 721، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 47أ، خزانة الأدب 1/ 272 274، الأعلام للزركلى 3/ 124، المراجع، للوهابى 3/ 154152، بروكلمان الأصل، 24والملحق، 17 وكتب عنه ريشر، فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 911811.
وكتب عنه تسترستين، فى:
.. ،: 26/ 1912/ 323321.
انظر أيضا: ما كتبه عبد العزيز الميمنى، فى مقدمة تحقيقه للديوان، ص 605.
ب آثاره:
كان ديوانه من صنعة أبى عبيدة، يتضح ذلك من المخطوطات التى وصلت إلينا (انظر: مقدمة عبد العزيز الميمنى لتحقيق الديوان ص 7). وتعتمد الروايتان اللتان وصلتا إلينا على هذه الصنعة:
أرواية إبراهيم بن محمد نفطويه (المتوفى 323هـ / 935م)، عاطف 2777/ 4 (ص 155 159أ، من القرن السادس الهجرى، انظر: ما كتبه ريشر، فى:
)،: 5/ 2191/ 694 وفهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 496، بايزيد 118/ 2 (45ورقة، نسخة عتيقة، انظر: ما كتبه ريشر، فى:
) 46/ 0191/ 312
وهناك نسخة فى تيمور، شعر 402 (انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 460) وتوجد منها نسخة مصورة فى القاهرة، دار الكتب، أدب 15221ز، 18755ز (انظر: القاهرة، ملحق 1/ 332)، وكذلك بايزيد 5756.