تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

،: 5/ 2391/ 96، 2717.

أبو قيس بن الأسلت

هو صيفى (أو: الحارث، أو عبد الله) بن عامر الأسلت، ويكنى أبا قيس.

كان سيد الأوس (ولذا يوصف أيضا بالأنصارى، وهذا خطأ من الناحية الزمنية)، وكان قائد الأوس فى محاربتهم للخزرج يوم بعاث. وقيل: إنه كان حنيفا، ويبدو أنه توفى بعد الهجرة بقليل، ولم يدخل فى الإسلام (انظر: تاريخ الطبرى 1/ 1270).

ووصفه ابن سلام الجمحى بأنه «شاعر مجيد».

أمصادر ترجمته:

طبقات فحول الشعراء، للجمحى 179، 190189، سيرة ابن هشام، انظر فهرسه، تاريخ الطبرى 1/ 1217، الأغانى 17/ 131117، الإصابة، لابن حجر 4/ 304302، تهذيب ابن عساكر 6/ 458454، معاهد التنصيص 2/ 2825، خزانة الأدب، انظر: جويدى، الفهرس 15، الأعلام، للزركلى 3/ 304303، المراجع، للوهابى 1/ 242240.

وكتب عنه فلهاوزن، فى عروض عامة وأعمال تمهيدية:

،،، 64.

وكتب عنه ريتر، فى:

، 011.

وكتب عنه بلاشير، فى كتابه فى: تاريخ الأدب العربى، 213

ب آثاره:

وصلت إلينا من شعره «عينيّة»، توجد فى: المفضليات رقم 75 (24بيتا) وفى منتهى الطلب، المجلد الخامس، ييل، ص 120أب (23بيتا)، وجمهرة القرشى 127126 (21بيتا)، قارن: الأغانى 17/ 116، والأشباه، للخالديين 1/ 136، وتوجد أشعار أخرى، بالإضافة إلى المراجع السابقة، فى: مجاز القرآن، لأبى عبيدة 1/ 139، 2/ 17، قارن كذلك: فهرس الشواهد 523.

(وذكره فى 18موضعا).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٦٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٦٠٧