تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قوله: ﴿صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة﴾ [البقرة: 138] إن اليهود تصبغ أبناءها يهود، والنصارى تصبغ أبناءها نصارى، وإن صبغة الله الإسلام، فلا صبغة أحسن من الإسلام ولا أطهر، وهو دين الله بعث به نوحا والأنبياء بعده "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال عطاء: " ﴿صبغة الله﴾ [البقرة: 138] صبغت اليهود أبناءهم خالفوا الفطرة " واختلفوا أهل التأويل في تأويل قوله ﴿صبغة الله﴾ [البقرة: 138] فقال بعضهم: دين الله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ٦٠٤