تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿نأت بخير منها أو مثلها﴾ [البقرة: 106] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿نأت بخير منها أو مثلها﴾

[البقرة: 106]

فقال بعضهم بما حدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: " ﴿نأت بخير منها أو مثلها﴾ [البقرة: 106] يقول: خير لكم في المنفعة وأرفق بكم "

وقال آخرون بما حدثني به الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " في قوله: ﴿نأت بخير منها أو مثلها﴾ [البقرة: 106] يقول: آية فيها تخفيف، فيها رحمة، فيها أمر، فيها نهي " PageEndV02P400 وقال آخرون: نأت بخير من التي نسخناها، أو بخير من التي تركناها فلم ننسخها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ٣٩٩