لا أبتغي الحمد القليل بقاؤه يوما بذم الدهر أجمع واصبا
ومنه قول الله: ﴿ولهم عذاب واصب﴾ [الصافات: 9] وقول حسان: [البحر المديد]
غيرته الريح تسفي به وهزيم رعده واصب
فأما من الألم، فإنما يقال: وصب الرجل يوصب وصبا، وذلك إذا أعيا ومل، ومنه قول الشاعر: [البحر البسيط]
لا يغمز الساق من أين ولا وصب ولا يعض على شرسوفه الصفر
وقد اختلف أهل التأويل في تأويل الواصب، فقال بعضهم: معناه، ما قلنا
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٤٧