تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن ليث، عن مجاهد: ﴿فاسألوا أهل الذكر﴾ [النحل: 43] قال: «أهل التوراة»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن سفيان، قال: سألت الأعمش عن قوله: ﴿فاسألوا أهل الذكر﴾ [النحل: 43] ، قال: «سمعنا أنه من أسلم من أهل التوراة والإنجيل»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [النحل: 43] قال: «هم أهل الكتاب»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [النحل: 43] قال: " قال PageEndV14P228 لمشركي قريش: إن محمدا في التوراة والإنجيل "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: " لما بعث الله محمدا رسولا، أنكرت العرب ذلك، أو من أنكر منهم، وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا مثل محمد، قال: فأنزل الله: ﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم﴾ [يونس: 2] ، وقال: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم، فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون. بالبينات والزبر﴾ [النحل: 44] فاسألوا أهل الذكر: يعني أهل الكتب الماضية، أبشرا كانت الرسل التي أتتكم أم ملائكة؟ فإن كانوا ملائكة أنكرتم، وإن كانوا بشرا فلا تنكروا أن يكون محمد رسولا، قال: ثم قال: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى﴾ [يوسف: 109] ، أي ليسوا من أهل السماء كما قلتم "

وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا به ابن وكيع، قال: ثنا ابن يمان، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [النحل: 43] قال: «نحن أهل الذكر»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فاسألوا PageEndV14P229 أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [النحل: 43] قال: " الذكر: القرآن، وقرأ: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ [الحجر: 9] ، وقرأ: ﴿إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم﴾ [فصلت: 41] الآية "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٢٢٨