تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان، عن جابر، عن أبي جعفر، قال: " ابن السبيل: المجتاز من أرض إلى أرض "

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا مندل، عن ليث، عن مجاهد: " ﴿وابن السبيل﴾ [التوبة: 60] قال: لابن السبيل حق من الزكاة وإن كان غنيا إذا كان منقطعا به "

حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا معقل بن عبيد الله، قال: سألت الزهري، عن ابن السبيل، قال: «يأتي علي ابن السبيل، وهو محتاج» قلت: فإن كان غنيا؟ قال: «وإن كان غنيا»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿وابن السبيل﴾ [التوبة: 60] الضيف جعل له فيها حق "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال: «ابن السبيل المسافر من كان غنيا أو فقيرا إذا أصيبت نفقته، أو فقدت، أو أصابها شيء، أو لم يكن معه شيء، فحقه واجب»

حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، أنه قال في " الغني إذا سافر فاحتاج في سفره، قال: يأخذ من الزكاة "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن أبي جعفر، قال: " ابن السبيل: المجتاز من الأرض إلى الأرض "

وقوله: ﴿فريضة من الله﴾ [النساء: 11] يقول جل ثناؤه: قسم قسمه الله لهم، فأوجبه في أموال أهل الأموال لهم، والله عليم بمصالح خلقه فيما فرض لهم وفي غير ذلك لا يخفى عليه شيء. فعلى علم منه فرض ما فرض من الصدقة وبما فيها من المصلحة، حكيم في تدبيره خلقه، لا يدخل في

تدبيره خلل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٥٣٠