تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون﴾ [التوبة: 58] يقول تعالى ذكره: ومن المنافقين الذين وصفت لك يا محمد صفتهم في هذه الآيات ﴿من يلمزك في الصدقات﴾ [التوبة: 58] يقول: يعيبك في أمرها ويطعن عليك فيها، يقال منه: لمز

فلانا يلمزه، ويلمزه: إذا عابه وقرصه، وكذلك همزه. ومنه قيل: فلان همزة لمزة، ومنه قول رؤبة: [البحر الرجز]

قاربت بين عنقي وجمزي    في ظل عصري باطلي ولمزي

ومنه قول الآخر: [البحر البسيط]

إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة    وأن أغيب فأنت العائب اللمزه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٥٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٥٠٥