تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم﴾ يقول: يريدون: أن يطفئوا الإسلام بكلامهم "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾ [التوبة: 33] يقول تعالى ذكره: الله الذي يأبى إلا إتمام دينه ولو كره ذلك جاحدوه ومنكروه، الذي أرسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى، يعني: ببيان فرائض الله

على خلقه، وجميع اللازم لهم، وبدين الحق وهو الإسلام ﴿ليظهره على الدين كله﴾ [التوبة: 33] يقول: ليعلي الإسلام على الملل كلها. ﴿ولو كره المشركون﴾ [التوبة: 33] بالله ظهوره عليها. وقد اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿ليظهره على الدين كله﴾ [التوبة: 33] فقال بعضهم: ذلك عند خروج عيسى حين تصير الملل كلها واحدة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٤٢٢