ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الرحمن بن بشر النيسابوري، قال: ثنا سفيان، عن ابن سعد، عن عكرمة: " ﴿حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾ [التوبة: 29] قال: أي تأخذها وأنت جالس وهو قائم " وقال آخرون: معنى قوله: ﴿حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾ [التوبة: 29] عن أنفسهم بأيديهم يمشون بها وهم كارهون، وذلك قول روي عن ابن عباس من وجه فيه نظر. وقال آخرون: إعطاؤهم إياها هو الصغار
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾ اختلف أهل التأويل في القائل: ﴿عزير ابن الله﴾ [التوبة: 30] فقال بعضهم: كان ذلك رجلا واحدا، هو فنحاص
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: PageEndV11P409 سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، قوله: " ﴿وقالت اليهود عزير ابن الله﴾ [التوبة: 30] قال: قالها رجل واحد، قالوا: إن اسمه فنحاص، وقالوا: هو الذي قال: ﴿إن الله فقير ونحن أغنياء﴾ [آل عمران: 181] " وقال آخرون: بل كان ذلك قول جماعة منهم